هذا العمر القصير جديرٌ بأن يُهدى لأجل شيء صالحٍ نبيل، أن يكون نباتًا صالحًا لآخرين سيقدمون ويستظلّون به ليكونوا هم كذلك. نؤجل كثيرًا ما هو أهم لأجل المهم فننسى الأصل والغاية التي لأجلها وُجدنا فنظن أن في العمر ما يكفي لنقوم بالأشياء لاحقًا، نظن أننا حين نكبر سنكون صالحين طيبين حتى إذا ما غافلنا الزمن بأن ما تبقى أقل مما ذهب ندرك جهلنا في فهم هذه الحياة.. الصلاح لا يأتي بل نصنعه نحن حين ننذر أنفسنا لنكون شيئًا صالحًا لله.. أن نكون وجودًا دالًا لمن في السماء على الأرض، أن نكون دلالة إليه وسبيل إصلاح في الأرض.. أحبّ أن أذكر نفسي بهذا بين حين وآخر لأتذكر لما أنا هنا وإلى أين سأذهب، عمري قصير لكنني أقضيه الآن في البحث عمّا سُخرت لأجله ولا آسف على وقتٍ أقضيه وأنا أتبيّن طريقي إلى الله.
- رحاب سليمان

وَ إنّ للطّاعاتِ عبقًا وَ شهدًا تفُوح على أهلها وإنْ كتمُوها ، وَ للمعاصي نتنًا وَ ذفرًا تفوح على أهلها وَ إن أخفوها * :”

،
،وقلبٌ فقيرٌ إليكَ التجى ، قد ضاق بالخطايا..فتمْتمَ في الدُّجى .,
أَعفْوكَ إلهي كلّ المُنى ، وما خابَ عبدٌ فيكَ ارتجى .._
أنفال السلطان *

{ يا أيّها الذين آمنوا استعينوا بالصّبر والصّلاة . إنّ الله مع الصّابرين }
أثبت سبحانه في الآية معيّته للصّابرين !
فأيّ سلوى تغمر قلبك حين يكون الله معك ؟!!!
*سُندس الرّيمي ..
مشـــروع السعــاده المئوية :)
أحببــته 3> هدفـه أن نكون جزء من الخير الذي يسوقه الله إلى العالم.
ضعوا بصماتكم ..=>







